عن علي شمس الدين
الشهـ..ـيد الطبيب ...عن الحبيب
مندوب الجامعة العربية بيروت
أهل التقوى المتعبد
أكاديمي علمي مميز،
غني المواهب منشدٌ شجيُ الصوت ، مرهفٌ يكتب الشعر ،
مثقفٌ قارىءٌ نهِم، خطيبٌ منبريٌ مفوَه، رياضيٌ أنيق.
متعدد الأدوار
مندوب جامعة تربوي تعبوي، سياسيٌ محنَك ، ناقدٌ إيجابيٌ فَذ، مسجدي يؤم الصلاة ...
طبيب اسنان أنهى تجهيز عيادته في القريب وهو محترف متقن لمهنته،
قائدٌ كشفي حافظ حتى شهادته على ان يكون "قائداً كشفيا"، مدرب المرصوص، يخلع بذة الطبيب ويرتدي بذة الكشاف في المسيرة والتشييع وفي النشاط وعلى طرقات البازورية، كان يبدي اهتماما واحتراما ووقتا لفتية الكشاف على كثرة انشغاله و لم تحجبه صفة او مهنة عن هذا الدور.
آخر انشطته التطوعية في عاشوراء الأخيرة ساهم واخوة له في تنفيذ بانوراما "الحسين طريقنا إلى الجنة" في بلدة البازورية، بامكانات متواضعة وبجهد كبير وعلى مدى أيام ترك العيادة في بيروت و بذل كل وقته لإنجاز البانوراما.
انجزوها وكان لها أثر وتوفيق كبيرين ...
٩ من البازورية عملوا بها ٥ منهم صدقوا مع الله عهدهم.
علي شمس الدين، هادي نـ.صـ.ر الـلـ.ـه ، خليل جفال، أنور السـ.ـيـ.ـد، علي جفال.
و بقي مهم من ينتظر
الصورة مأخوذة من البانوراما و فيها الشهـ.ـداء علي شمس الدين، هادي نـ.صـ.ر الـلـ.ـه ، خليل جفال
و يغيب عنها الشهـ..ـيدين أنور السـ.ـيـ.ـد و علي جفال.